راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

29

فاكهة ابن السبيل

الباب السادس والستون في النفخة والمغص والزوائل « 1 » وهي الشكك والقولنج أما النفخة والمغص فالأمزجة الباردة ، وسببه مرارة تلذع الأمعاء أو بلغم أو زبل يحتقن أو ريح . العلامة : إن كان عن ريح ، ينتقل الألم . يستفرغ بالأيارج فيقر ، أو ماء حار إن كان عن زبل محتقن والحقن أيضا . العلاج : حب الرشاد مقلوّا وشراب التفاح أو حب الرمان وحب الرشاد المقلو . أيضا إن كان عن ثقل محتبس فيما ذكرت من الأدوية المسهلة . وإن كان مع إسهال فيما ذكرت ثم بسفوف . وإن كان من ريح غليظة فبذر الكرفس والأنيسون والذراريج ونانجواه وزعتر فارسي مدقوقا ناعما ، ويؤخذ من الجميع درهمان بمثلث . فإن كان عن مرارة فبذر قطونا وبذر بقلة وبذر الشاهسفرم ولب حب الخيار والقرع من كل واحد جزء وطياشير وبذر لسان الجمل من كل واحد نصف جزء ويدق الجميع سوى بذر قطونا ويبث بدهن ورد ويؤخذ منه درهمان بماء منقع فيه أمير ياريس وبشراب الربياس . أو بشراب الماء الحار وحده مع النانجواه أو مع الأنيسون ويكمد البطن بالخرقة المخشنة نافع جدا .

--> ( 1 ) الزوائل جمع زائلة وهو كل ذي روح أو متحرك ، والزوائل أيضا النجوم والنساء والصيد .